أضواء الخليج

http://adwaaalkhalej.com

أخبار لبنان والعالم

الولايات المتحدة تسجل أكبر عدد من الإصابات بـ”كورونا” وتتخطى الصين

أصبحت الولايات المتحدة على رأس الدول المتضررة من فيروس كورونا بعد تسجيل أكثر من 83 ألف إصابة فيها، أي أكثر من عدد الإصابات في الصين (81 ألفا) حيث ظهر المرض، ومن إيطاليا (80 ألف إصابة)، بحسب ما اشارت وكالة الصحافة الفرنسية.
اما في الوفيات، فتأتي إيطاليا في الطليعة (أكثر من ثمانية آلاف) تليها اسبانيا (أكثر من أربعة آلاف) والصين (3287). وبلغ عدد الوفيات في الولايات المتحدة 1201 حتى مساء الخميس وتحتل المرتبة السادسة بعد إيران وفرنسا.
الى ذلك أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ليل امس بعد اتصال هاتفي مع نظيره الأميركي دونالد ترامب أنهما يستعدان لإطلاق “مبادرة جديدة مهمة” لمواجهة الوباء.
وكتب ماكرون في تغريدة أنه أجرى “محادثة جيدة” مع ترامب، موضحا أنه “في مواجهة الأزمة نستعد في الأيام المقبلة لمبادرة جديدة مهمة” بدون أن يضيف أي تفاصيل.
ولم يتحدث البيت الأبيض من جهته عن أي مبادرة. لكنه قال إن رئيسي البلدين اتفقا على “أهمية تعاون وثيق عبر مجموعة السبع ومجموعة العشرين والدول الخمس الدائمة العضوية” في مجلس الأمن الدولي.
وقال إن الهدف هو “مساعدة المنظمات المتعددة الأطراف لا سيما منظمة الصحة العالمية وصندوق النقد الدولي والبنك الدولي على القضاء على الوباء بسرعة والتقليل من تأثيره على الاقتصاد”.
كما عقدت قمتان دوليتان خصصتا للجهود المشتركة ضد الوباء امس، هما الاجتماع الاستثنائي لمجموعة العشرين وقمة أوروبية وافقت خلالها الدول ال27 الأعضاء في الاتحاد على البحث في أقوى الإجراءات الممكنة لمواجهة الانكماش الاقتصادي المرجح.
وبينما كان هؤلاء القادة يناقشون كيفية معالجة الاقتصاد العالمي، استمرت التعبئة لوقف انتشار المرض عبر إجراءات جديدة من عزل ومنع للتجول ومبادرات أخرى مثل الإفراج عن سجناء للحد من انتقال العدوى.
وكانت جنوب إفريقيا آخر بلد يفرض العزل اعتبارا من منتصف الخميس الجمعة. وسجل أكبر بلد صناعي في إفريقيا العدد الأكبر من الإصابات في القارة، بلغ 927 إصابة لكن دون وفيات.
وأوضح الرئيس سيريل رامابوزا أن الأمر يهدف إلى “منع وقوع كارثة إنسانية أبعادها هائلة”.
ورأى ديتيبوغو كونياتي الذي يعمل طيارا مدنيا أن “الطبقتين الوسطى والعليا ستحترمان العزل”. واضاف “لكنني لا أعتقد أن الأكثر فقرا يستطيعون احترام التباعد الاجتماعي. الأمر أشد قسوة في الأحياء الفقيرة لأنهم يتقاسمون المراحيض”.
وقد واصل الفيروس انتشاره في جميع أنحاء إفريقيا بسرعة مقلقة وارتفع عدد الإصابات إلى 2700 وعدد الوفيات إلى 73 على الأقل.
وفي الوقت نفسه تثير إيطاليا، بحسب “فرانس برس”، بعض التفاؤل الحذر في تباطؤ نسبي لانتشار الفيروس (ارتفع العدد بنسبة 8 بالمئة فقط في اليومين الماضيين).
لكن رئيس بلدية مدينة بريشا الواقعة في الشمال والتي تضررت بشدة، يرى أن “عدد الإصابات أكبر بكثير مما يقال”. وأضاف إيميليو ديل بونو أن “عدد الوفيات أكبر أيضا لأن الكثير من المرضى موجودون في بيوتهم ولا نعرف حالتهم”.
كما تخشى منطقة الجنوب الذي تملك نظاما صحيا أضعف من الشمال “انفجارا” في أعداد الإصابات. وقال حاكم المنطقة التي تقع فيها مدينة نابولي فينشينزو دي لوكا إن أزمة كوفيد-19 “ستنفجر بشكل كبير” في كامبانيا “التي ستعيش في الأيام العشرة المقبلة جحيما حقيقيا”.
اما في فرنسا يتفاقم الوضع مع تسجيل 365 وفاة في المستشفيات خلال 24 ساعة بينهم للمرة الأولى فتاة في السادسة عشرة من العمر.
فقد توفيت جولي آ. بفيروس كورونا المستجد لتصبح أصغر ضحية فرنسية للمرض المعروف بأنه يضر خصوصا بالمسنين أو الضعفاء أساسا.
وقالت والدتها سابين لوكالة فرانس برس إنه “أمر لا يطاق”. وأضاف “كانت تعاني من مجرد سعال” بدا في الظاهر سليما وبدأ قبل أسبوع. وقد حاولت معالجته بأدوية سعال وأعشاب.
وأكد المدير العام للصحة جيروم سالومون أن جولي توفيت جراء شكل شرس من الفيروس “نادراً جدا” ما يظهر لدى الشباب.