أضواء الخليج

https://adwaaalkhalej.com/

تكنولوجيا وحركة أسواق المال

حول الإجتماع الإستثنائي للتجمع اللبناني العالمي

د. زمكحل: “نرحب بروح المحبة غير المسبوقة وبالمصالحة 

بين الشعب مع بعضه البعض وخصوصا مع بلده 

وبإبراز وجه لبنان الحقيقي وهو بلد الإنفتاح، 

والعيش المشترك والتضامن وحب الحياة”

“سمعنا الشعب اللبناني يصرخ ويبكي جراء أوجاعه المؤلمة…  

سمعنا المجتمع الدولي يريد مساعدتنا ودعم إقتصادنا وبلدنا

 وضخ سيولة لإعادة الحركة المالية والنقدية”

 “نقترح:

  • بناء آلية ولجنة توجيهية دولية 

لإستقطاب بعض هذه الأموال وضخها في السوق المحلية في أسرع وقت ممكن

  • مشروع الخصخصة لتخفيض كلفة الدين العام وتحسين أداء القطاع العام
  • تطبيق خطة ماكينزي الإقتصادية والإصلاحية مع ملاحقة دقيقة وتطبيق دولي”

إجتمع مجلس إدارة تجمع رجال وسيدات الأعمال اللبنانيين في العالم برئاسة الدكتور فؤاد زمكحل، إستثنائياً في ظل الأوضاع الراهنة في البلاد، وفي حضور أعضاء مجلس الإدارة وهم: نائبة الرئيس منى بوارشي، الأمين العام إيلي عون، أمين المال الشيخ فريد الدحداح، والأعضاء: إيلي أبو جودة، د. رياض عبجي، إميل شاوي، إلياس ضومط، القنصل جورج الغريب، كريم فرصون، قيصر غريّب ونسيب نصر. 

كذلك حضر أعضاء المجلس الإستشاري وهم: جان كلود شلهوب، سعيد فخري، ربيع إفرام، د. طوني غريّب، نديم حكيم، د. جورج حايك، نبيل كتانة، د. فادي عسيران، فايز رسامني، عماد فواز، فادي حبيب سماحة، رونالد فرا، روني عبد الحي، جو كنعان، بيار فرح، سوسن وزّان جابري، سمير حمصي، أنيس خوري، وليد عساف، د. طلال المقدسي، ناصر عيسى، يوسف لحود، وطوني عيسى.

وبحث المجتمعون في آخر المستجدات التي طرأت على الساحة اللبنانية والتي عمت الأراضي اللبنانية من تظاهرات شعبية.  

حيا المجتمعون الشعب اللبناني لروحه الديموقراطية العفوية الشفافة والصريحة، وأيضا مطالب الشارع المشروعة والمحقة. وقد نبه التجمع اللبناني العالمي مرات عدة في الماضي من إنفجار القنبلة الموقوتة جراء الأزمة الإقتصادية والإجتماعية المتراكمة. في الوقت عينه، رحب أعضاء المجلس بروح المحبة غير المسبوقة وإحترام كل الإختلافات ولا سيما بالمصالحة بين الشعب مع بعضه البعض وخصوصا مع بلده التي لم تحصل قبلاً إثر إنتهاء الحرب الأهلية. وأيضا رحب المجتمعون بإبراز وجه لبنان الحقيقي وهو بلد الإنفتاح، والعيش المشترك والتضامن وحب الحياة.

من جهة أخرى، من بعد التصفيق والترحيب والسرور والإستمتاع بهواء الديموقراطية والحرية، هناك مشاكل إقتصادية – إجتماعية – مالية ونقدية حقيقية ومروعة التي علينا معالجتها في أسرع وقت ممكن. إنه ليس وقت بناء الجدار والجبهات الجديدة والتمركز – كل في موقعه – لحفظ ماء الوجه، لكن تضافر الجهود والتآزر بعيدا عن المصالح الشخصية والحزبية والسياسية لحماية إقتصادنا من الإنهيار.

تحدث رئيس التجمع اللبناني العالمي الدكتور فؤاد زمكحل بإسم المجتمعين فقال: “سمعنا مليوني شخص يصرخون ويبكون جراء أوجاعهم المؤلمة وفي الوقت عينه، سمعنا المجتمع الدولي يريد مساعدتنا ودعم إقتصادنا وبلدنا وضخ سيولة لإعادة الحركة المالية والنقدية. وفي الوقت عينه هناك أزمة ثقة بين الشعب والدولة، والمجتمع الدولي والدولة، لذا نقترح بناء آلية ولجنة توجيهية تتضمن المجتمع الدولي والبنك الدولي وصندوق النقد الدولي والبلدان المانحة، وشركات التدقيق المالي الدولية، والمجتمع المدني اللبناني وقطاع الأعمال ومندوبي الثورة الشعبية ومندوبي السلطتين التشريعية والتنفيذية، لإستقطاب بعض هذه الأموال وضخها في السوق المحلية في أسرع وقت ممكن، وخصوصا للدعم المباشر لكل متطلبات الشعب في الإستشفاء والتعليم، وخلق الوظائف وتأمين العملات والسيولة مع تدقيق دولي مبرمج. من جهة أخرى نرحب بمشروع الخصخصة بأسرع وقت لتخفيض كلفة الدين العام وتحسين أداء القطاع العام. وأخيرا علينا تطبيق خطة ماكينزي الإقتصادية والإصلاحية مع ملاحقة دقيقة وتطبيق دولي”.